العلامة المجلسي
358
بحار الأنوار
ق وعندنا كتاب حفيظ ( 1 ) . الطور : وكتاب مسطور في رق منشور ( 2 ) . الحديد : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله بسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم ( 3 ) . القلم : ن والقلم وما يسطرون ( 4 ) . النبأ : وكل شئ أحصيناه كتابا ( 5 ) . البروج : بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ( 6 ) . تفسير : قال الطبرسي - ره - : ( كل في كتاب مبين ) هذا إخبار منه سبحانه أن جميع ذلك مكتوب في كتاب ظاهر ، وهو اللوح المحفوظ ، وإنما أثبت ذلك مع أنه عالم لذاته لا يعزب عن علمه شئ من مخلوقاته لما فيه من اللطف للملائكة أو لمن يخبر بذلك ( 7 ) . وقال - ره - في قوله سبحانه ( علمها عند ربي ) : أي أعمالهم محفوظة عند الله يجازيهم بها ، والتقدير : علم أعمالهم عند ربي ( في كتاب ) يعني اللوح المحفوظ ، والمعنى : أن أعمالهم مكتوبة مثبته عليهم ، وقيل : المراد بالكتاب ما تكتبه الملائكة . ( لا يضل ربي ) أي لا يذهب عليه شئ ، وقيل : أي لا يخطئ ربي ( ولا ينسى ) من النسيان ، أو بمعنى الترك ( 8 ) . وقال الرازي في قوله تعالى ( إن ذلك في كتاب ) في الكتاب قولان : أحدهما - وهو قول أبي مسلم - أن معنى الكتاب الحفظ والضبط والشد ، يقال : كتبت
--> ( 1 ) ق : 4 . ( 2 ) الطور : 2 - 3 . ( 3 ) الحديد : 22 . ( 4 ) القلم : 1 . ( 5 ) النبأ : 29 . ( 6 ) البروج : 21 - 22 . ( 7 ) مجمع البيان : ج 5 ، ص 144 . ( 8 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 13 .